اخبار عربية ودولية

اخبار عربية ودولية (3)

جريدة صوت البصرة الالكترونية/متابعات استقبل الدكتور حيدر العبادي في مكتبه ، السفير الكويتي في بغداد ، السيد سالم الزمانان . وبحسب بيان ورد لجريدة صوت البصرة الالكترونية عن مكتب العبادي ان اللقاء ناقش تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات ، والاوضاع في العراق والمنطقة ، والتحديات المالية والاقتصادية وتاثيراتها على جميع الدول . كما شهد اللقاء ، بحث المخرجات التي تمخض عنها مؤتمر الكويت للمانحين ، والتزامات الدول تجاه العراق وشعبه ، بعد ان هزم عصابات داعش الارهابية التي كانت تمثل تهديدا على المنطقة والعالم ، وتعرضت مدنه للدمار والتخريب ، والحاجة لاعمار تلك المدن والمدن الاخرى التي عانت هي الاخرى وقدمت الشهداء والجرحى.

الأربعاء, 27 كانون2/يناير 2021 04:23

واشنطن: ملفا العراق وأفغانستان تحت المجهر

كتبه

بات من شبه المؤكد في واشنطن أن إدارة الرئيس الأميركي الجديد جو بادين ستعيد النظر بقرارات الرئيس السابق دونالد ترمب، لا سيما في ما يتعلق بوجود القوات الأميركية في العراق وأفغانستان.

فمن المتوقع، بحسب ما أكد مسؤولون في البنتاغون، اليوم الأربعاء، لصحيفة "وول ستريت جورنال"، أن يراجع وزير الدفاع الجديد لويد أوستن، أعداد القوات في أفغانستان والعراق في محاولة لفحص الاستراتيجية الأميركية في هذين الملفين.

وكان أوستن أشار في جلسة الأسبوع الماضي، إلى أنه سيراجع الاستراتيجيات والموارد في هاتين المسألتين، إلا أن المتحدث باسم وزير الدفاع، جون كيربي، أوضح أن مسؤولي البنتاغون لم يتخذوا بعد قرارًا رسميًا بشأن عدد القوات في أي من البلدين.

وتابع قائلاً: "من المنطقي أن تعكف الإدارة الجديدة على دراسة الملف بتأنٍّ، من أجل فهم أفضل لوضع العمليات في كلا البلدين، والموارد التي يتم تطبيقها على تلك المهمات".

كما أضاف: "لم يتغير شيء بشأن رغبتنا في الدفاع عن الشعب الأميركي من التهديدات الإرهابية، مع التأكد أيضًا من أننا نوفر الموارد المناسبة لاستراتيجيتنا هذه".

تنسيق مع بغداد وكابول

إلى ذلك، أكد كيربي أن أي قرار بشأن عدد القوات الأميركية سيتم بالتشاور مع حكومتي العراق وأفغانستان، إلا أنه لم يوضح من سيجري تلك المراجعة ولا متى يمكن استكمالها.

تأتي تلك المواقف في وقت يواجه كل من العراق وأفغانستان تحديات أمنية ملحة، لا سيما مع عودة العمليات الإرهابية في البلدين.

أكد وزيرا خارجية روسيا وإيران، الثلاثاء، أن البلدين يريدان “إنقاذ” الاتفاق حول برنامج طهران النووي في حين يُنتظر أن تقرر إدارة جو بايدن إن كانت الولايات المتحدة ستعود عن انسحابها منه.
وقال الوزير الروسي سيرغي لافروف في حضور نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في موسكو أن “القضية المطروحة حاليًا على نحو خاص هي إنقاذ (الاتفاق) ونحن، مثل إيران، نتمنى العودة إلى تنفيذه التام والكامل”. من جانبه قال ظريف إنه يؤيد فكرة “وجوب إنقاذ” الاتفاق.
ورأت روسيا أن عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي الإيراني ضرورية لكي تحترمه طهران.
وأوضح لافروف “نأمل (..) أن تعود الولايات المتحدة إلى احترام كامل وشامل لقرار مجلس الأمن الدولي ذات الصلة لتوفير ظروف عودة إيران إلى احترام كل التزاماتها في إطار الاتفاق النووي”.